وتبسمت ذات النقاب .. وسدت

وتبسمت ذات النقاب .. وسدت للشيطان باب
حين قال لها تعقلى إنه .. ليس فرضً وخُذى بالأسباب
كيف يراكي من أراد العفيفه.. وأنت متخفية فى الحجاب
سينطفىءجمالكِ ويذهب عُمرِك .. وتزبل معه زهرة الشباب
فمن حق الفاتنه أن تبتهج .. بما رُزقت فتخطف ذو الألباب
اخلعي هذا التخلف ولا تكوني .. غريبه فيبتعد عنك الاحباب
فتبسمت ذات العفه والوقار .. لشيطانٍ أراد بتدينها الإنهيار
وقالت هدفى هو رضا ربى .. و إليها المتاب
والزواج كباقي النعم .. رزق مكتوب من الواهاب
فإني لا أرضىَ أن أكون حلوى عاريه يعف عليها الذباب
أوبقطعة لحم تزينت وتبخترت.فتنهشها عيون الكلاب والذئاب
ولا أُحب العُهر ودعوة السفور .فأكون كبيت لاراعي له ولا باب
لقد اِرتضيت وآرتديت رداء الغراباء ..مستبشره بطوبىَ للغرباء
وإن ذَهبَ عنى الأحباب .. وظنوا أن العقل ضل و فى غياب
فكتاب ربي هو عوني و لي .. كل الأحباب والأصحاب
وقلبى فى حب محمدٍ واصحابه .. وآل بيته طاب وذاب
وفى نقابي أشعر أنى عالية .مثل قطرات الندى فوق السحاب
أشعر بعفافي أنى قوية .. شامخة مثل المئاَذِن والقباب
فما أنا فيه فضل ومِنه من الله .. وأرجوه الثبات والمتاب

***خالد علي أبومالك***